الجرح الأقوى.. حين تكون الأنثى عدوة الأنثى!
[الجرح الأقوى.. حين تكون الأنثى عدوة الأنثى!] Arfaj555@yahoo.com يَرَى كَثيرٌ مِن النَّاس؛ أَنَّ الرَّجُل لَيس عَدو المَرأَة، بَل أَكبَر عَدو للمَرأَة، هِي المَرأَة نَفسهَا، وهَذا يَتَّضحُ مِن خِلَال تَعَامُل المَرأَة مَع نَظيرتهَا المَرأَة؛ إذَا تَبوَّأَت أَو تَولَّت أَي مَنصِب إدَاري أَو قِيَادي. لَن أُطيل فِي المَوضُوع، بَل سأَترُك المَجَال لرِسَالة وَصلَتني؛ مِن المُعلِّمة القَديرة «بدرية العنزي»، حَيثُ تَقول فِي رِسَالتهَا: ابن وَطنِي العَزيز، عَامِل المَعرِفَة: فِي مُقدِّمة كِتَابتي المُتوَاضِعَة، أَرسِم لَكَ لَوحَةً ذِهنيَّة، أَبَت كِتَابَتي رَسمهَا بلَوحةٍ فَنيَّة، واتَّجَهَتْ إلَى صَاحِب الحَرْف المُوجِّه، والنَّاقِد والمُعَالِج، دكتُورنَا «أحمد العرفج»، لتَصِلُ إليكَ، فتَقرأ مَا فِيهَا مَن كَلِمَاتٍ، هِي أَقرَب إلَى الآه، وتَنشُرهَا فِي زَاويتك بجَريدة «المَدينَة»، لتَصلُ إلَى مَن يَهمّه الأَمر..! سيّدي: اقرَأ وأَنصِت لِمَا سأَقُوله: لطَالَمَا تَمنَّيتُ فِي مَجالِنَا التَّعليمي، أَنْ نَكون أُسرَةً وَاحِدَة، مُكمِّلةً لبَعضها البَعضُ، ولَكن للأَسَف، أَرَى وبَعضُ زَميلَاتي المُعلِّمَات «غِيرة النِّسَاء»، تَطغَى فِي بِيئة العَمَل التَّعليمي، حَيثُ إنَّ بَعض المُشرِفَات؛ تَسعَى جَاهِدَة لتَهميش المُعلِّمة، فهَل ذَلك لكَونهَا امرَأة مِثلها، أَم لكَونهَا قَد فَاقتها فِي التَّميُّز..؟! نُريد إنصَافاً فِي نَهاية كُلّ عَام، فنَبحَثُ عَن السَّلبيَّات حَتَّى نُعالجهَا، ونَبحَثُ عَن الإيجَابيَّات حَتَّى نُطوِّرها.. أَمَّا الغِيرَة غَير المُحبَّبة، فهَذا شَأنُكِ الخَاص أيَّتُهَا المُشرِفَة العَزيزَة، ضَعيهَا فِي قَلبك ودَاويهَا، أَمَّا عَملِي، فأُريد الإنصَافَ فِيهِ، حَيثُ إنَّه مَحَل اهتمَامِي وتَطلُّعَاتي المُستقبليَّة..! كَيف نَستَقبل عَاماً دِرَاسيًّا جَديدًا، ومِثْل هَذه الشَّخصيَّات تُهمِّش مِن قِيمة المُعلِّمَة؟.. إلَى مَتَى سيَظلُ الوَضْع هَكَذَا؟، هَل هُنَاك مُعَالجة لمِثل هَذه الغِيرَة العَميَاء؟، فليَعلم كُلّ مَن يَهمّه أَمْر التَّعليم، أنَّني أُقدِّم كُلّ جُهدٍ أَستَطيعه، لأُطوِّر مَجال عَملي التَّعليمي، بَل وأُريد المَزيد، وسأطمح لمُنَافسة الدّول الأُخرَى فِيمَا أَعمَل، ولَكن أُريد إصلَاح النّفوس الغَيورة -هَدَاهَا الله إلَى الخَير-، وأَنْ تُفرِّق بَين الغِيرَة فِي المَنزِل، والغِيرَة فِي العَمَل، ومَا هي الغِيرَة المُحبَّبة؛ التي تَدفَع للعَطَاء.. ومَا هِي الغِيرَة غَير المُحبَّبة؛ التي تَسعَى لتَكسير مَجَاديف مَن يُريد التَّطوير). انتهت! حَسنًا.. مَاذا بَقي؟! بَقي القَول: يَا قَوم، هَل المَرأَة -بالفِعْل- هِي عَدوّة المَرأَة؟.. وهَل تُؤيِّدون المُعلِّمة «بدرية» فِيمَا قَالَت؟.. الكُرَة فِي مَلعَبِكُم، والإجَابَة أَنتظرهَا مِن رُؤوسِكُم..!!
©