إفطار ساخر في ضيافة يحيى جابر | أحمد عبد الرحمن العرفج
بَين فَترةٍ وأُختها؛ نَفقد كَاتِبًا مِن كُتّابنا السَّاخرين، الذين نَطْرَب لَهم، لذَلك صِرتُ حَريصًا عَلَى الاحتفَاء بالكُتّاب السَّاخرين، قَبل أنْ يَنتقلوا مِن دَارٍ إلَى دَار..! ومِن هَؤلاء الكُتّاب الذين أَحْتَفل بِهم، الكَاتِب اللبنَاني السَّاخِر «يحيى جابر»، وهو أَحد السُّلالات السَّاخِرَة التي تُبدع في الكِتَابة، وتَتلحّف لحَاف السُّخرية، سوَاء كَان في الكِتَابَات التي يَكتبها، أو في العنَاوين التي يَختَارها لكُتبهِ..! وحتَّى لَا أكون مُبَالِغًا، إليكُم بَعض العنَاوين الطَّريفة لكُتُب هَذا الشَّاعِر؛ والصَّحافي اللبنَاني الدَّؤوب والطَّموح.. وطَالما أنَّ اسمه «يحيى»، فقَد أصدَر كِتَابًا بعنوَان: «خُذ الكِتَاب بقوّة»، وكَأنَّه يُشير إلَى الآية الكَريمة: (يَا يَحْيَى خُذِ الكِتَابَ بِقُوَّةٍ)..! والآن انتَشرت في مُدننا لَوحات تَقول: «ابتَسم فأنتَ في جُدَّة»، أو «ابتسم فأنتَ في عنيزَة»، أو «ابتسم فأنتَ في رفحَاء».. وهَذه العنَاوين كُلّها عَالَة ومُقلِّدة لمسرحيّة صَاحبنا «يحيى جابر»، التي طَبعها سَنة 1997 بعنوَان: «ابتسم فأنتَ في لِبنَان»..! ومِن كُتب السَّاخِر «يحيى جابر»؛ التي تَتعلّق بالصَّحافة، كِتَابٌ جَميل اسمه «عوَاصم مِن خَطأ»..! وأتذكَّر أنَّنا ونَحنُ صغَار في المَدينة المُنيرَة، كُنّا نَقول: «فُلان يورّيك نجُوم الظُّهر»، وكبرنا ونَحن لا نَعرف هَذه النّجوم، حتَّى صَدَرَ ديوَان شعر لـ»يحيى جابر»، السَّاخِر السَّاحِر؛ بعنوَان «نجوم الظُّهر»..! حَسنًا.. مَاذا بَقي؟! بَقي أن أُؤكِّد أنَّ «يحيى جابر» كَاتِبٌ سَاخر؛ يَستحق مِنَّا العنَاية والقرَاءة، خَاصَّة في كِتَابهِ المُعنْوَن بـ»كَلِمَات سيّئة السُّمْعَة»..!!! تويتر: Arfaj1 Arfaj555@yahoo.com للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS تبدأ بالرمز (20) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى 88591 - Stc 635031 - Mobily 737221 - Zain
©