الجدل إياه.. يتواصل حول شركة المياه
الكِتَابَة عَن نَادي النَّصر؛ أَو عَن شَركة الميَاه الوَطنيَّة، جَالِبَة للصُّدَاع، وجَاذِبَة للصِّرَاع، ومَع هَذا، لَن أَتوقَّف عَن الكِتَابة؛ عَن هَذين المِرفقيْن الحَيويّين، بَل سأَقول: أَهلاً بالصُّدَاع، وسَهلاً بالصِّرَاع..! قَبْل أَيَّام، كَتبتُ عَن الميَاه، فاتّصل بِي "أبوفيصل"، وهو رَجُل لَه مَكَانته الإدَاريَّة والمَعرفيَّة، نَعم، اتّصل مُعَاتِباً، وقَال: "لقد كُنتَ يَا "أحمد" نَاعِماً مَع شَركة الميَاه عَلَى غَير عَادتك"، فقُلتُ لَه: مَاذا تُريدني أَن أَقُول؟، هَل أَفتري عَليهم؟، قَال: "لَا"، قُلت: إذاً أَعطِني المُلَاحَظَات، قَال: أوَّلاً: لقَد تَأخَّروا كَثيراً فِي إطلَاق تَطبيق؛ يَعمَل عَلَى الأَجهِزَة الذَّكيَّة، وهَذا خَبرٌ غَير سَارّ..! ثَانياً: قِرَاءة العَدَّادات مَازَالت بِدَائيَّة، وبَعيدَة عَن الدِّقة، ولَا تَخلو مِن الأَخطَاء، لِذَلك لَيتك تُطالبهم عَبر مَنبرك، فِي صَحيفة المَدينَة، بتَحديث آلية جَديدَة وحَديثَة لقِرَاءة العَدَّادَات..! ثَالِثاً: عِندَمَا تَتّصل بخِدمة العُملَاء عَبر الرَّقم المَجَّاني، لَا تَجد أَنَّ هَذه الخِدمَة تُؤدَّى بالشَّكل المَطلوب، لأنَّ أَكثَر مِن يَردّون عَليك؛ مِن أَصحَاب الأَصوَات المُنخَفِضَة، وإذَا طَالَبته برَفع صَوته، غَضِبَ عَليك، لِذَلك لَيتك تَطلب مِنهم -بَعد أَنْ وَفّروا مَشكورين- "الرَّقم المَجَّاني"، أَن يَجعلوا مَن يَردّون عَلَى الاتّصَالَات؛ مِن كِبَار السِّن، الذين يَمتَازون بالحِكمَة، وطُول البَال..! بَعد ذَلك، سَألتُ "أبوفيصل": هَل أَنتَ تُمثِّل أَحداً يَا أَخا العَرب؟، فقَال: "نَعم أَنَا أُمثِّل شَريحَة كَبيرَة مِن النَّاس، وقَد طَلبوا منِّي أَنْ أتَّصل بِك، وأَنقل لَك مُلَاحظَاتهم واقترَاحَاتهم، التي لَم أَنقلها إلَّا مِن بَابِ المَحبَّة والعِتَاب، وكَمَا قَال فَنَّانك الذي تُحبّه؛ "فوزي محسون" -رَحمه الله-: "عَتبِي عَليك كُلّه عَشَم"..! حَسنًا.. مَاذَا بَقي؟! بَقي القَول: إنَّ "أبا فيصل" فِي آخِر مُكَالمته قَال: (يَا "أحمد" يَا "أبا سفيان" -بَارك الله فِيك- أَرجُوك لَا تَكُن "حنيِّناً" عَلَى الشَّركَة، بَل لَابدَّ أَنْ تُمَارِس القسوَة، حَتَّى لَا نَغصّ بالمَاء، وهَذه أَصعَب أَنوَاع الغَصّات، والمَاء هو أَسَاس الحيَاة)..!!
©