العبارات المفيدة.. تقود إلى الحياة السعيدة
عِندَمَا دَخَلْتُ السّنَاب شَات؛ حَاولتُ أَنْ أَخْتَرعُ حِزمةً مِن العِبَارَات الجَديدَة؛ والحَيويَّة، مِن أَجل أَنْ تَكون «لَزمَات عَرفجيَّة»، يَعرفني النَّاس بِهَا، ولَا أَكتَفي باخترَاع هَذه العِبَارَات، بَل أُحَاول أَنْ أُكرِّرها، حَتَّى تَألفهَا الأُذن والعَين، وتَتحوَّل مِن جُملٍ وعِبَارَات وشِعَارَات، إلَى خَارطة طَريق، وسلُوكيَّات ومُمَارَسَات، لأنَّ التِّكرَار هو أَبُوالعَادَات..! قَبل فَترَة، كَتبتُ #نَاصيَة أَقول فِيهَا: (أُحَاول دَائِماً أَنْ أُكرِّر العِبَارَات الإيجَابيَّة، مِثل: «الحَيَاة تُنَاديني»، و»صَبَاح الأَمَل والعَمَل»، و»هَذا اليَوم هَديَّة مِن الله لِي»..! إنَّ تِكرَار هَذه العِبَارَات بشكلٍ يَومي، يَجعلها تَتسرَّب إلَى العَقْل البَاطِن، وهُنَاك تَتجذَّر وتَتفَاعَل، ومَع الوَقت تُصبح سلُوكاً وعَادَة ومُمَارَسَة)..! نَعم، إنَّ تِكرَار الأَشيَاء، يُحوِّلها مِن أَشياءٍ طَارِئَة، إلَى أَشيَاءٍ أَسَاسيَّة، فالإنسَان اليَوم هو حَصيلة مَا تَعلَّمه، وتَعوَّد عَليهِ بالأَمس، وهو غَداً؛ سيَكون بالصّورَة التي يَتعلَّمها اليَوم، لِذَلك أَحرِصُ دَائِماً؛ عَلَى أَنْ أُدخِل القِيَم الإيجَابيَّة، والسَّعَادَة والحَيويَّة، والنَّشَاط إلَى عَقلِي، لأنَّني أُدرك أَنَّ هَذه المُدخَلات؛ ستَأتي كمُخرجَاتٍ وأَفعَالٍ فِي المُستقبَل، فمَا تَزرعه اليَوم، ستَحصده فِي الغَد..! حَسنًا.. مَاذَا بَقَي؟! بَقَي القَول: مَا أَجمَل عِبَارة شَيخنا نَابليون عِندَما قَال: (لَيسَ هُنَاك إلاَّ فَنٌّ وَاحِدٌ مِن فنُون البلَاغَة، وهو التِّكرَار)..!!
©