نواصي من خواصي ..! | أحمد عبد الرحمن العرفج
أصبَحت النَّواصِي جُزءًا مِن وَجبة القُرّاء والقَارِئات الشَّهريّة، وكُلَّما غَابت استَفهم النَّاس عَن الغيَاب، لذَلك هَا هي تَأتي لتَمنح السَّائلين الجوَاب: * الجُمعَة بالنّسبة لِي؛ يَوم صَفاء حَسب الحرُوف: فالجِيم مِن الجَمَال. والمِيم مِن المَحبَّة، والعِين مِن العَفو، والتَّاء مِن التَّرابُط..! * مِن العَجيب أنَّنا نَحنُ مَن نَصنع النَّوافِذ.. ونَحنُ -أيضًا- مَن نَصنع السَّتائِر التي تَستر تِلك النَّوافِذ..! **** * القِرَاءة سفر، والكِتَابة مقرّ.. وبِهما الرّوح تَستقرّ، وفِيهما العَقل يَزدهر، ومَن حُرم مِن نَعيمهما؛ فهو في بُؤسٍ وفَقر..! * تَقول الكُتب: (تَزوّج أعمَى امرَأة، فقَالت لَه: «لَو رَأيتَ بيَاضي وحُسني لعَجبتَ». فقَال لَهَا: «اسكتي، فلَو كُنتِ كَمَا تَقولين، لمَا تَركك البُصراء لِي»)..! **** * لِمَاذا خَاصيّة «الحُزن» أَصدَق وأَعمَق مِن خَاصيّة «الفَرَح»؟ لِمَاذا «الوَردة» تَذبُل، و»جرح» السّكين يَستمر مَدَى الحيَاة؟! * رَئيسة البَرازيل «مُنتَخبة» وقَد فَازت باكتسَاح.. بينمَا «مُنتَخب» البَرازيل هُزم! إذًا التَّأنيث هو الحَل.. فهَل تُفضِّلون أنْ نُؤنِّث المُنتَخب؟! **** * زَارني شَيطان الشِّعر فقُلت: كَأسٌ مِن الحُب لَا كَأسٌ مِن الشَّاهي إنِّي عشقتُ وهَذا حُبّنا الوَاهِي * أسهَل مِثَال في «التَّشبيه»؛ قَول الشَّاعِر في وَصف ضيَاء حَبيبته واحترَاق قَلبه: فَوَجْهُكِ كَالنَّارِ فِي ضَوْئِهَا وَقَلْبِي كَالنَّارِ فِي حَرِّهَا **** * أَمشي حَول المَقابر ولَا أخشَى المَوت.. ولَكنِّي أُحَافظ عَلى حيَاتي خَوفًا عَلى قَلب أُمِّي «لؤلؤة العَجلان»، الذي لا يَتحمَّل خَبر وَفَاة ابنهَا..! * «جُدَّة» حصّتنا مِن فَرحٍ قَديم.. وكُلَّما تَعب الفَرح جَاء المَوج ليَغسله، فيَعود الفَرَح طَازجًا، ليَسكننا ونَسكنه عَلى صَدْر «جُدَّة»..! حَسنًا.. مَاذا بَقي؟! بَقي القَول: هَذه النَّواصِي، وهَذه أفكَارها، فشَجّعوها لتَستمر، أو ارفضُوهَا لتَتوقَّف..!! تويتر: Arfaj1 Arfaj555@yahoo.com
©