#اليوم_العالمي_للسعادة.. يُلخِّص يومياتي المعتادة!
كُلّ عَام؛ يَأتي يَوم يُطلَق عَليه: #اليَوم_العَالمي_للسَّعَادَة، ونَظراً لأنَّني مِمَّن يَتعَاطُون السَّعَادَة، ويُنتجونها ويُصدِّرونهَا كُلّ يَوم، فأَنَا أَنتَهز الفُرصَة كُلّ عَام؛ لأُمرِّر مَا أَستَطيع تَمريره، مِن كَبسُولَات السَّعَادَة الخَفيفَة، التي جَرَّبها القَوم فِي الغَرب، ونَحنُ نَأخُذها عَلَى طَبقٍ مِن ذَهب..! وعِند دخُول فَصل الرَّبيع، يَحتَفل العَالَم بانتهَاء فَصل الشِّتَاء، عَبر هَاشتَاق #يَوم_الاعتدَال_الرَّبيعي، يُوَافق كُلّ عَام؛ 20 أَو 21 أَو 22 مَارس، لأنَّ الشَّمس فِي هَذا اليَوم؛ تُطْبق تَمَامًا عَلَى خَطِّ الاستوَاء..! أمَّا مَا يَخصُّ السَّعَادَة -كسَعَادَة-، فقَد كَتَبَتْ أُستَاذة عِلم النَّفس «سانتوس»؛ مَقَالاً تُؤكِّد فِيهِ: أنَّ العِلْم أَثبَت أَنَّ السَّعَادَة؛ تَتطلَّب جُهداً وَاعيًا، وهَذا لَيس بالأَمرِ السَّهْل، وإنَّمَا يَستَغرق وَقتاً؛ لكَي يُمكن تَحقيقه..! ثُمَّ بيَّنَتْ خَمسَة أَشيَاء؛ لَو تَدرَّب الإنسَان عَليهَا، سيُحقِّق الجُزء الأَكبَر مِن السَّعَادَة..! أوّلاً: أَنْ يُسجِّل الإنسَان قَائِمَة بأَسمَاء وأَوصَاف؛ الذين يَشعر نَحوهم بالامتنَان، ويَتم هَذَا خِلَال أسبُوع، ولَابُدَّ أَنْ تَشمَل قَائِمة الامتنَان؛ الإنسَان، مِثل: الأُم والأَب. أَو المَكَان، مِثل: المَنزل والعَمَل..! ثَانياً: النَّوم مَا بَين 6- 8 سَاعَات يَوميًّا، وهَذا النَّوم الكَافي؛ يُبعِد الإنسَان عَن الاكتئِاب، ويَجعله قَريباً مِن المَزَاج الإيجَابي..! ثَالِثاً: لَابُدَّ أَنْ يَقضِي الإنسَان فَترة تَأمُّل؛ بَين 10- 100 دَقيقَة..! رَابِعاً: مِن الأَشيَاءِ التي تَجلب السَّعَادَة؛ قَضَاء وَقت مَعقُول مَع الأَهل والأَصدقَاء، وهَذا لَه دَور كَبير فِي تَوليد السَّعَادَة، لأنَّ الإنسَان -بطَبيعته- كَائِن اجتمَاعِي..! خَامِساً -وهو أَمر فِي غَاية الأَهميَّة-: وَسَائل التَّواصُل تَخدعنَا، فهي قَد تُعطينَا إحسَاساً وَهميًّا بالسَّعَادَة، وقَد تُعطينَا نَظرَة تَشَاؤميَّة للعَالَم، لِذَلك تَنصَح الدّكتورة «سانتوس» قَائِلَة: (كُلَّما قَلَّلنَا استخدَام وَسَائِل التَّواصُل الاجتمَاعي؛ كُلَّمَا شَعرنَا بسَعَادَةٍ أَكثَر)..! حًسنًا.. مَاذَا بَقي؟! بَقي القَول: لَيتنَا نُركِّز عَلَى هَذه الخُطوَات، أَو لِنَقُل: أَعمِدة صَنَاعة السَّعَادَة الخَمسَة، ونُركِّز عَلَى العَامود الخَامِس، لأنَّ الكَثير مِن النَّاس؛ يَقع ضَحيّتها دون أَنْ يَشعُر..!!
©