جاهز يُغنيك عن "حافز"!
أَصبَحَتْ التّكنُولُوجيَا مِقيَاسًا للتَّقدُّم؛ الذي وَصَلَت إليهِ العقُول البَشريَّة الفَذَّة، وأَصبَح الفَرد لَا يَستَطيع أَنْ يَستَغنِي عَنهَا، فِي ظِلِّ الصّعُوبَات التي تُوَاجهنَا فِي حيَاتنَا اليَوميَّة، وقَد أُنشِئَت تَطبيقَات تُجَاريَّة عِدَّة؛ تَمَّ طَرحهَا عَلَى المنصَّات الإلكترُونيَّة، وتَثبيتهَا عَلَى الهَواتِف الذَّكيَّة، وبالتَّالِي؛ سَاهَمَت تِلك التَّطبيقَات فِي تَوفير الوَقت، وتَقليل الجُهد..! بَاتَ الفَرد؛ ومَع كَثرة الأَعمَال، وخَشية الوقُوع فِي زِحَامِ الشَّارِع، يَستَصعب أَنْ يُمَارس حَيَاته؛ دُون اللّجُوء إلَى استخدَام بَعض التَّطبيقَات، خصُوصاً التي تَهتَمّ بتَوصيل طَلبَات مِن المَطَاعِم، أَو المَحلَّات التُّجَاريَّة.. وصَار كُلّ تَطبيق -بحَدِّ ذَاته- عَامِلاً مُؤثِّراً ومُسَاعِداً فِي التِّجَارَة، ويُنَافس كُلٌ مِنهم فِي تَقديم خِدمَة أَفضَل، وبأَسرَع وَقت مُمكِن.. فظَهرَ لَدينَا مَفهوم التِّجَارَة الإلكترُونيَّة، التي سَاهَمَت مَواقِع التَّواصُل الاجتمَاعي -بشَكلٍ كَبير- فِي نَجاحهَا وانتشَارهَا؛ بَين أَفرَاد المُجتَمَع..! هُنَاك تَطبيق نَمَّى وحَرَّك ركُود بَعض المَطَاعِم، وهو تَطبيق «جَاهِز»، عَلَى وَزن «فَاعِل»، والذي بِدَورهِ يَقوم المُوظَّف المَندُوب؛ بـ»الفِعْل»، وهو عِبَارَة عَن منصَّة إلكترُونيَّة، تَربُط بَين مُقدِّمي خِدمة الطَّعَام، ومُتَابعة الطَّلَب بشَكلٍ دَقيق، ويُتيح للشَّخص مُرَاقبة طَلبهِ، ولمُقدِّمي الخِدمَة؛ مُتَابَعة الطَّلبَات، وتَحديد أَمَاكِن الخِدمَة، ومُرَاقَبَة المَبيعَات مِن دَاخِل المنصّة.. ويَستَفيد مِن هَذَا التَّطبيق؛ كُلُّ مَن يُقدِّم خِدمة التَّوصيل، كالمَطَاعِم، والمَحلَّات التُّجَاريَّة، ويُعدُّ طَريق نَجَاح فِي مُستقبَل المَشَاريع النَّاجِحَة، كالأُسر المُنتِجَة وغَيرهَا..! أَسَّسَ هَذا التَّطبيق؛ نُخبَة مِن شَبَاب بِلَادي الطَّمُوح، فِي عَام 2016.. وهو فِكرَة خَلَّاقَة، جَعَلت حيَاة النَّاس أَكثَر سهُولَة ويُسراً.. حَيثُ وفَّر هَذَا التَّطبيق؛ وَظَائف عَديدَة للشَّبَاب، كـ»مَندُوبي تَوصيل».. وسَاهَم فِي تَحسين الدَّخل المَعيشِي لهَؤلَاء الشَّبَاب، وشَغِلَ أَوقَات الفَرَاغ لَديهم، مِن خِلَال عَمل فِيهِ إبدَاع، وتَنوُّع واستقلَال..! حِينَ زُرتُ الشَّركَة، وَجدتُ كَوكبَةً مِن الشَّبَاب السّعودي، يَعملون بِطَاقَةٍ خَلَّاقَة، وحَمَاسٍ وإِخلَاص، اقتَربتُ مِن أَحدهِم وسَألته عَن «رِضَاه»، فقَال: «فِي غَاية الرِّضَا»..! حَسنًا.. مَاذَا بَقي؟! بَقي القَول: سَألتُ مَنسُوبي شَركة «جَاهِز».. لِمَاذَا لَا تَعمَلون إعلَانَات فِي الصُّحف، ودَعَايَات فِي الإعلَام؟، فقَالوا: نَحنُ نَتَبنَّى نَظريّة التَّسويق التي تَقول: (اجعَل العَميل يَكون أَكبَر دِعَايَة لَك، مِن خِلال حُسن التَّعَامُل، ودقّة الأَدَاء، وسُرعة الإنجَاز)..! يَا قَوم؛ بَعد زِيَارَتي للشَّركَة، كَتبتُ «نَاصية» فِي «تويتر» أَقول فِيهَا: (حِينَ زُرتُ شَركة «جَاهِز»، قُلت: مَن عَمِلَ فِي تَطبيق «جَاهِز»، لَن يَبحَث عَن بِرنَامِج «حَافِز»)..!!
©