تحديث البيانات.. يوفر الريالات
أَصبَحت العَلَاقَة بَين شَركة الميَاه وعُملَائِهَا؛ مُتوتِّرة بَعض الشّيء، بسَبَب -كَمَا يُقَال- ارتفَاع فَوَاتير الميَاه، ولَو ذَهَبْتَ إلَى الشَّرِكَة لتَستَقصِي الأَمر، لقَالُوا لَك: إنَّ العَميل هو السَّبَب؛ فِي ارتفَاع فَاتورة الميَاه..! لقَد تَحدَّثنا فِي مَقَالٍ سَابِق؛ عَن أوّل أَسبَاب ارتفَاع الفَوَاتير، وأَعنِي بِه، وجُود تَسريبَات فِي التَّمديدَات المَنزليَّة، وقَد أَشبعنَا هَذا المَوضوع كِتَابَةً ونَشراً، لِذَلك دَعونَا نَنتَقَل إلَى الخَلَل الآخَر، وهو «عَدم تَحديث البيَانَات»، فكَثيرٌ مِن النَّاس يَتجَاهَل أَو يَتهرَّب، مِن تَحدِيث بيَانَاته، ومَا عَلِمَ أَنَّ هَذا التَّحدِيث؛ يَضمَن لَه عدّة فَوَائِد إيجَابيَّة: - فهو يَضمَن حقُوق العُملَاء المَاليَّة، وعَدَم تَرَاكُم المَديُونيَّات دُون عِلمهم، وتَلافِي عَدَم وصُول الفَوَاتير، أَو تَعثُّر السَّدَاد، والمُحَافظَة عَلَى السِّجل الائتمَانِي.. - كَمَا يَضمَن للعُملَاء سهُولة التَّواصُل مَع الشَّرِكَة، والاستفَادَة مِن الخَدمَات والمَزايَا الحَالية والمُستقبليَّة، بشَكلٍ أَسرَع.. - ويَضمَن انتظَام وصُول الفَاتُورَة، ومُتَابعة كميّة استهلَاك الميَاه لكُلِّ فَترَة، ومُراقَبته، واكتشَاف التَّسريبَات قَبل زِيَادتهَا.. - كَمَا يَضمَن التَّحدِيث؛ سهُولة إدَارة فَوتَرة العَقَارَات الخَاصَّة بالعُملَاء؛ بشَكلٍ شَهري، وبطَريقَةٍ سَليمَة.. - ويُتيح مَعرفة العَقَارَات المُسجَّلَة بأَسمَاء العُملَاء، وتَصحيح المَعلُومَات الخَاصَّة بِهم، أَو تَعديل الوحدَات -إذَا كَانَت غَير مُحدَّثة-، وتَخفيض قِيمة الفَاتُورَة.. حَسنًا.. مَاذَا بَقي؟! بَقي القَول: يَعتَقد البَعض أَنَّ تَحديث المَعلُومات أَمرٌ صَعب، أَو يَحتَاج أَنْ تَمتَطي دَابَّتك؛ وتَذهب إلَى الشَّركَة، ولَكن هَذا غَير صَحيح، فبإمكَانِكَ -كعَميل- تَحدِيث بيَانَاتك الإلكترونيَّة؛ مِن خِلال الدّخُول إلَى الفَرع الإلكترُونِي؛ مِن أَي مَدينَة مِن مُدن المَملَكَة الحَبيبَة.
©