من نواصي أبي سفيان العاصي - 43 | أحمد عبد الرحمن العرفج
أَصْبَحت النَّواصِي عَلَامَة فَارِقَة في جبين هَذا العَامود المَتين.. ومِن الطَّرائِف أنَّ أَحَد الأَصدقَاء الأعزّاء بَدَأ يُسمّيني «أَحمَد النَّاصية».. لذَلك هَذه دُفعة جَديدة مِن نَواصي شَيخنا «أبي سُفيان العَاصي»: * زَارني شَيطَان الشِّعر فقُلت: صَبَاحُ الحُبِّ وَالأَشْوَاقِ وَالأَمَلِ صَبَاحُ الجِدِّ وَالإِخْلاَصِ فِي العَمَلِِ * إنَّني أُحيّي وأَمْدَح كُلّ مَن يَصنع أي «مُنَاسبة» و»سَعَادة»، لأنَّنا في مُجتمعٍ فَقير في الأفرَاح، وغَني بالأترَاح..! ***** * الكِتَابَات والدَّردشَات -التي تُكتَب في «قروبَات الوَاتسَاب»- لَا قِيمة لَها، وتُذكّرني بالخَربشَات التي تُكتَب خَلف أبوَاب حَمَّامَات المَسَاجِد..! * أَغْلَب النَّقد في «تويتر» عَلى «الثَّقَافة البَصريّة»، لذَلك لَو لَبستَ أَي شَيء لَم يَتعَارف عَليه النَّاس، سيَنْهَال عَليك النَّقد مِن كُلِّ اتّجَاه..! ***** * كُن فَخوراً بآرَائِك، ولَا تُعطِها للنَّاس بشَكلٍ مَجّاني، لأنَّ الآرَاء التي تَأتي مَجّاناً، تَذْهَب مَجّاناً..! * أَعتبرُ نَفسي مَفصولاً مِن «مَدرسة الحُب»، لذَلك لَن أُراجِع «المُديريّة العَامَّة للغَرَام والأشوَاق والعَواطِف الطَّامة»..! ***** * يَجب إعَادة النَّظر في قَانونيّة «النّقل التَّأديبي»، لأنَّ هَذا النَّقل مَعنَاه باختصَار نَقل المُوظّف «الرَّديء» مِن العَاصِمَة –مثلاً- إلَى الأطرَاف، وبالتَّالي الاحتفَاظ بنَفس المُوظّف الرَّديء..! * مِن خصُوصيّاتنا وَظيفة «دَعْوَجي»، وهي مهنة رَجُل يَعرف شَيئاً مِن «النِّظَام»، ويَستخدم لِسَانه وصُراخه في استكمَال بَقية الأنظمَة..! ***** * لَا أَحَد «يَضحك عَليكم» ويَقول إنَّه كَاتِب جَريء، فالجُرأة صَارت عَلى أَلسِنَةِ الجَميع، الأَغلَبيّة تَشتم، والأَغلَبيّة تَنتقد، والأَغلَبيّة مُتذمِّرة..! * مَن يَمضي يَومه في مُتَابعة القَضَايَا الخَارجيّة، يَجعل حيَاته سجلّات وهَوامِش ليَوميات الآَخَرين..! حَسناً.. مَاذا بَقي؟! بَقي أنْ نُودّعكم لنَلقَاكُم في النَّواصِي القَادِمَات، عَبر الجُمَل والكَلِمَات..!!! تويتر: Arfaj1 Arfaj555@yahoo.com
©