تبيان ما اعوجّ من اللسان ..! | أحمد عبد الرحمن العرفج
لقَد وَعَدَت هَذه الزَّاوية أنْ تَفتح صَفحة تَحقيق لُغَوي كُلّ أسبُوع، نَطرح فِيهِ بَعض الجُمل التي فِيها خَطأ، ونَكتب بجَانبها الجُملة الصَّوَاب.. نَفعل هَذا كُلّ أسبُوع للتَّذكير، لأنَّ الذِّكرَى تَنفع المُؤمنين والغَيورين واللُّغويين..! فمِن الخَطأ أنْ تَقول: "هَذه أمُور رَئيسيّة"، والصَّحيح أنْ تَقول: "هَذه أمُور رَئيسَة"..! كَما أنَّه مِن الخَطأ أنْ تَقول: "سَحب المُدّعي شكوَاه"، والصَّحيح أنْ تَقول: "استَردّ المُدّعي شكوَاه"..! ونَظراً لأنَّنا أُنَاس –في الغَالِب- لا نُحسن صنَاعة الشُّكر والتَّقدير لمَن خَدمَنا، لذَلك مِن الخَطأ أنْ تَقول: "لَا شُكراً" لمِن قَدّم لَك مَعروفاً، والصَّحيح أن تَقول: "لَا، وشُكراً".. فمَثلاً إذَا سَأَلَكَ أحدُهم: هَل تُريد مَاءً؟ فقُل لَه: "لَا، وشُكراً، بَارك الله فِيك"..! وطَالما أنَّنا في عُطلة الصَّيف، وتَأتي سِيرة الخطُوط والمَطَارات، وكَثرة الشَّكاوى مِنهما، فمِن الخَطأ أنْ تَقول: "مَطار دُوَلي"، والصَّحيح أنْ تَقول: "مَطار دَوْلي"..! وإذَا كُنّا نَعيش في عَصر التَّصحيح والمُرَاجعة، فمِن الخَطَأ أنْ تَقول: "صلّحت الأورَاق"، والصَّحيح أنْ تَقول: "صَحّحت الأورَاق"..! ومِن الأسَاليب اللُّغوية الجَميلة –ونَحن نَعيش في عَصر حَافز- أنْ نُؤكِّد عَلى القَول بأنَّه: مِن الخَطَأ أنْ تَقول: "عَاطِل عَن العَمَل"، والصَّحيح أنْ تَقول: "عَاطِل مِن العَمَل".. هَذا في مَذهب مَن يُفرّقون بَين الحرُوف، وللعِلْم فإنَّ هُنَاك مَذهباً آخَر يَقول: بأنَّ حرُوف الجَرّ أحيَاناً قَد تَنوب عَن بَعضها بَعضاً..! ونَظراً لسَعَادتنا بإقَامة معرض للكِتَاب في مَدينة جُـدَّة، فمِن الخَطَأ أنْ تَقول: "سأَزُور معرَض جُـدَّة للكِتَاب"، والصَّحيح أنْ تَقول: "سأَزُور معرِض جُـدَّة للكِتَاب"..! حَسناً.. مَاذا بَقي؟! بَقي القَول: هَذه إطلَالَة لُغويّة، وعَمل كعَمل الجَاسُوس عَلى القَاموس، أتمنَّى أنْ تُؤدِّي هَذه الكَلِمَات الغَرَض، وتُؤنس العقُول والنّفوس..!!! تويتر: Arfaj1 Arfaj555@yahoo.com للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS تبدأ بالرمز (20) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى 88591 - Stc 635031 - Mobily 737221 - Zain
©