صلاة الإبراد .. وسماحة مفتي البلاد | أحمد عبد الرحمن العرفج
قبل أيام كتبتُ مطالباً بإحياء سنّة الإبراد التي وردت عن المصطفى - صلّى الله عليه وبارك-، وهي أن تُؤخَّر صلاة الظهر إلى ما قبيل صلاة العصر، وذلك لشدة الحرّ.. كل هذا معروف، ولكن الجدير بالذكر أن مطالبتي تزامنت مع فتوى لسماحة المفتي بإحياء سنّة الإبراد، وقد سعدتُ بهذا كثيراً، لأن البعض استغرب من طرحي، وتعجّب منه، بل هناك من اتهمني في "تويتر" بالابتداع، وقال كلامًًا لا يليق..! ومن الغريب أن كلام سماحة المفتي تزامن وتطابق مع كلامي، من باب توارد الخواطر، وقد انتبه إلى ذلك ابن صبّاغ، حيث كتب تغريدة - في تويتر طبعاً- يقول فيها: (اليوم حصل توارد خواطر طريف بين العرفج وسماحة المفتي الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ في موضوع "الإبراد". تُرى هل تنطبق على العرفج كل مواصفات الإفتاء؟ الآن ثبت هذا)..! إن كلام سماحة المفتي جاء بلسمًًا شافيًا، ومؤيدًا كافيًا لما أقول، حيث نشرت الزميلة "الاقتصادية" خبرًا يقول: (في الوقت الذي أخّر بعض أئمة المساجد صلاة الظهر إلى وقت قريب من وقت صلاة العصر في بعض المناطق بسبب ارتفاع درجات الحرارة مستدلّين بأحاديث "الإبراد" قال الشيخ عبدالعزيز عبدالله آل الشيخ مفتي عام السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء: "إنه إذا أمكن فليس فيه شيء"..! وأوضح آل الشيخ لـ"الاقتصادية" أن الإبراد سنّة من سنن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن شروع بعض الأئمة في الإبراد وتأخير صلاة الظهر إلى قبل صلاة العصر بسبب شدة الحرارة ليس فيه شيء. وقد لاقى قيام بعض الأئمة بتطبيق سنّة "الإبراد" وتأخير صلاة الظهر إلى قبل صلاة العصر قبولا لدى المصلين، حيث طالب بعض المشايخ وزارة الشؤون الإسلامية بإحياء هذه السّنة، خاصة في هذه الأوقات التي تصل درجة الحرارة إلى 50 درجة مئوية في بعض المدن..! حسناً.. ماذا بقي؟ بقي القول: إن صلاة الإبراد سنّة تدلُّ على سماحة الشريعة، ومن المفترض أن نفعّلها، حتى يعلم الناس أن ديننا فيه سماحة، وصالح لكل زمان ومكان وطقس، ويراعي ظروف الناس في كل الأوقات..!!!. تويتر: Arfaj1 Arfaj555@yahoo.com للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS تبدأ بالرمز (20) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى 88591 - Stc 635031 - Mobily 737221 - Zain
©